| |
| |
هي كالربيع حيث و متى حلت , في خريف الفن في زخم العدد و الصخب , بعث من جديد كـالروح تقـــــــاوم السقم و تـــراوغ الاحتضار بصوت يناجي البقاء و يعانق الخلود " لطيفة " هي.. في لفظ الحرف , تحييه و تنثره في شفافية كالابتهال |
| " لطيفة هي من لطف موسيقاها , تزور الأسماع من غير طرق و تنتصب... على عرش الروح بلا استئذان فما لك إلا أن تشنف الأذان ... و ترحل بلا حتى بلا إلى ... |
|
| محسن بن نفيسة |
|
مهما طال البعاد و تعدد الترحال و رغم كثرة النجاحات في كل مكان لم تنسى لطيفة وطنها تونس ... أينما حلت احتضنته في شغف.. في كل شبر من الأرض العربية و حتى الغربية, من مصر.. إلى لبنان.. إلى سوريا .. و حتى لاس فيغاس و لطالما عانقت ألحان بليغ حمدي و سيد مكاوي و عمار الشريعي و أخيرا منصور الرحباني و يوسف شاهين إلا أن هذا لم يقطع صلتها بالأغنية التونسية و تراث الموسيقى التونسية و لم تنسى أيام الرشيدية فعادت إلى أرض الوطن لتحتفل بذكراها في إفتتاح مهرجان قرطاج الدولي في دورته الأربعين كذلك لم تنس لطيفة التراث الموسيقي المغاربي فوظفت أغنية " خلوني " و هي من التراث الجزائري للفنان الجزائري دحمان الحراشي لصياغة كليب جديد تنقل لطيفة من خلاله للمشاهد العربي جمال وسحر مدن تونس السياحية والأثرية..وهذا الكليب بقدر ما يمكن أن يلم بالموضوع المراد منه إلا أن المتوقع أن يترجم أكثر عن إحساس لطيفة و عن شوقها للوطن ولجمهورها من أبناء وطنها و هذا الإحساس العميق سيكتشفه الجمهور أكثر في الحفل الفني الذي تعتزم لطيفة تقديمه يوم 14 جويلية 2005 ضمن مهرجان قرطاج صحبة الفرقة الموسيقية المصرية للمايسترو خالد فؤاد و التي ستكون مدعمة بعناصر تونسية و هذا الحفل سيكون مؤثثا بإنتاج جديد للطيفة حتما سيخلق تفاعلا بين لطيفة و جمهورها التونسي الذي سيجد في صوتها تعبيرا عن أحاسيسه و مشاعره |